ألقت زوجها في نهر التماسيح من أجل أموال التأمين وبعد ساعات كان ينتظرها في المنزل مع الشرطة. ب. ن. كان الهواء كثيفا ورطبا في ذلك المساء عندما أوقفت لورا بنسون وزوجها مارك شاحنتهما بالقرب من حافة محمية نهر التماسيح. كانا متزوجين منذ سبع سنوات ولكن في الأشهر الستة الماضية تغير كل شيء. فقد مارك وظيفته بعد تقليص حجم الشركة. تراكمت الفواتير ونفد صبر لورا. كانت تحب الفخامة والملابس ذات العلامات التجارية ورحلات عطلات نهاية الأسبوع. الآن كان حسابه المصرفي شبه فارغ. مارك قالت وهي تحدق في الماء. هل فكرت يوما فيما سيحدث لي إذا حدث لك شيء... عقدت حاجبي. عن ماذا تتحدث لا شيء بسرعة. مجرد... تأمين على الحياة. عليك حقا تجديد تأمينك. ضحكت بهدوء. يبدو كلامك كأمي. لكن لورا لم تكن تمزح. وراء تلك الابتسامة خطة كانت تكبر منذ أن اكتشفت قيمة بوليصة التأمين الخاصة به تبلغ 1 2 مليون
دولار. ذلك المساء اقترحت يزورا النهر لالتقاط صور لمدونتها السياحية. وافق مارك غافلا. كان التيار بطيئا ولكنه عميق وغالبا ما تتجمع التماسيح بالقرب من الضفة البعيدة. قف أقرب قليلا إلى الحافة ترفع هاتفها. ضحك مارك. أنت المصور لست أنا. ابتسمت بلطف ثم دفعته بكلتا يديها. سمعت صوت ارتطام تبعه صراخه الذي تردد صداه بين الأشجار. تحركت الماء تدور. صرخت متظاهرة بالذعر مارك! انتظر!. يكن هناك جواب فقط فقاعات وصمت. سقطت ركبتيها ودموعها المصطنعة تنهمر وجهها. همست سرها مع السلامة يا مارك. بعد ساعتين جالسة مركز الشرطة تدلي بأقوالها. بكت قائلة كان حادثا. انزلق وهو يحاول التقاط صورة. الضباط بتعاطف. أرسل فريق بحث مع حلول الليل يعثروا شيء. بحلول الوقت عادت فيه المنزل قد تخيلت نفسها تعيش حياة جديدة غنية حرة ومنبوذة. صباح اليوم التالي ارتدت فستانا أسود ووقفت أمام المرآة تتدرب ملامح
وجهها الحزين كأرملة. بسخرية آه مارك لن أنساك أبدا. كادت تضحك. رن موظف التأمين. سيدة بينسون بدأنا بمعالجة المطالبة. بمجرد تأكيد السلطات سنفرج عن الأموال خلال بضعة أيام. تسارعت نبضات قلبها. بهدوء تخفي ابتسامتها شكرا لك. للاحتفال سكبت لنفسها كأسا النبيذ وجلست الأريكة تقلب حقائب اليد الفاخرة. عندها طرقا خفيفا الباب الأمامي. ثلاث طرقات. بطيئة. قوية. تجمدت مكانها. الساعة العاشرة مساء. سيزورها هذا الوقت فتحت بشق الأنفس... فانزلق الكأس يدها. مارك واقفا غارقا مصابا بكدمات لكنه حي. أفتقدتني سأل تراجعت متعثرة الوراء ووجهها شاحب. أنت... يفترض تكوني ميتة! دخل وملابسه لا تزال تقطر ماء الأرض. كدت أكون ميتة قال. لكن أحدهم سحبني المصب. صيادون. اتصلوا بالشرطة. أخبرتهم بكل شيء. خلفه ظهر ضابطان. بينسون قال أحدهما أنت رهن الاعتقال بتهمة الشروع القتل والاحتيال التأمين. دارت أفكار
لورا. هذا خطأ! أنا... أقصد... نظر إليها وعيناها مليئة بالحزن بدلا الغضب. أحببتك حتى عندما نكن نملك شيئا كنت أزال أؤمن بوجودنا. أعتقد المال بالنسبة لك أغلى الحب. بينما قيدها الضابطان بالأصفاد. ستندمين هذا! ستندمين إنقاذه! يجب. اكتفى بمراقبتها تقاد تحت المطر فستانها الأسود مبلل والماسكارا تسيل الليلة تجمع الحي بأكمله الخارج أضاءت أضواء زرقاء وامضة الشارع. انتشرت الهمسات كالنار الهشيم. أسبوعين انتشر الخبر كل مكان زوجة ألقي القبض عليها محاولة قتل زوجها وقع فخ جشعها. جلس بهدوء مطبخ منزل أخته يقرأ عناوين الأخبار. فخورا بل منهكا. له الضابط أنقذه محظوظ لأنك قيد قويا وتلك مما تظن. أزعج النهر وجه الهادئ والبارد تدفعه. إحدى الأمسيات يحزم آخر أغراضه صندوق وجد صورة لهما أيامهما السعيدة زفافهما كلاهما يبتسم وابل قصاصات الورق الملونة. مزقها نصفين وألقاها الخلف. احمد