العروسه

لمحة نيوز

كانت العروس الشابة تغير الشراشف يوميا حتى... كانت العروس الشابة تغير الشراشف يوميا حتى رفعت حماتها الغطاء ورأت الدماء تحته... عندما تزوج ابني مايكل من إميلي ظننت أن دعائي قد استجيب. كانت كل ما تتمناه الأم لابنها طيبة مهذبة وصبورة بلا حدود. التقيا في الجامعة في بوسطن وبعد عام من المواعدة أحضرها مايكل إلى المنزل لمقابلتي. منذ اللحظة الأولى أثارت إعجاب الجميع الجيران والأقارب حتى السيدة العجوز المزعجة التي لا تحب أحدا. كان الناس يقولون لي أنت محظوظة يا ليندا. إنها من النوع الذي يسعد ابنك. صدقتهم. بعد الزفاف انتقلا إلى دار الضيافة الصغيرة خلف منزلي في ماساتشوستس. أردت أن أمنحهما الخصوصية مع البقاء قريبا بما يكفي للمساعدة عند الحاجة. بدا كل شيء مثاليا باستثناء عادة غريبة واحدة لدى إميلي. صباح دون استثناء كانت تزيل فرش السرير تماما. الشراشف وأغطية الوسائد واللحاف كان يغسل الغسالة. أحيانا

تغسله مجددا المساء. ظننت أنها مهووسة بالنظافة لكن سرعان ما بدأ الأمر يقلقني. أحد الأيام سألتها بلطف إميلي عزيزتي لماذا تغسلين ملاءات يوم سترهقين نفسك. ابتسمت ويداها لا تزالان مبللتين تعليق الشراشف على الحبل. يا إلهي أمي. أنا فقط حساسة للغبار. النظيفة تساعدني النوم بشكل أفضل. صوتها هادئا شيئا عينيها لمع هش يكاد يكون مخيفا. أصدقها حدسي أخبرني هناك المزيد. جديدة تماما ولم يعان أي فرد آخر العائلة الحساسية. ذلك لم أقل شيئا. ألعاب عائلية مرت أسابيع يتغير روتينها أبدا. ثم صباح أيام السبت كنت أنوي الذهاب سوق المزارعين. حرصت تراني أغادر حتى أنني أطلقت بوق السيارة مودعا. بدلا المدينة ركنت سيارتي الزاوية ورجعت بهدوء عبر البوابة الجانبية. عندما تسللت داخل الضيافة تجمدت مكاني. ملأ الهواء رائحة معدنية كثيفة. اقتربت وسحبت الملاءة جانبا. رأيته جعل معدتي تتقلب بقع داكنة ثقيلة وقديمة غارقة الفراش.
دم. لهثت وتراجعت للخلف. تسارعت نبضات قلبي. يوجد دم هذا الكم سريرهم امتلأ ذهني باحتمالات مروعة. سمعت إميلي تدندن المطبخ غافلة ارتجفت يداي وأنا أهمس نفسي ما يحدث هنا بحق الله موصى به تلك اللحظة عرفت واحدا مؤكدا زوجة ابني المثالية تخفي ما. وكنت وشك اكتشاف الأمر. أواجهها مباشرة بل انتظرت أراقبها عن كثب. لأيام لاحظت تفاصيل صغيرة أنتبه لها قبل بشرة مايكل الشاحبة وبطء حركته والكدمات الخفيفة ذراعيه. تحوم بقربه باستمرار منتبهة دائما ولطيفة دائما. يضحك ويمزح شيء أجوف وراء كرجل يتظاهر بأنه بخير. الأسبوع التالي أستطع كبح جماح نفسي أكثر. دخلت مطبخهم ذات وصوتي يرتجف. علينا التحدث. الآن. بدت مندهشة لكنها وافقت. أخذتها غرفة النوم وفتحت الدرج بجانب السرير وكشفت وجدته سابقا لفات ضمادات وزجاجات مطهر وقميصا متيبسا بالدم الجاف. شحب وجهها. همست فضلك أخبريني يحدث. هل يؤلمك مايكل تتألمين وقفت متجمدة للحظة
انهمرت دموعها خديها. لا أمي بكت ليس كما تظنين. تقطع صوتها. مايكل مريض. شعرت بالهواء يخرج رئتي. مريض ماذا تقصد سرطان الدم قالت بصوت أعلى الهمس. إنه يكافحه منذ شهور. قال الأطباء إنه لن يطول. يردك تعرفي. إنك ستقلقين كثيرا. انثنت ركبتاي وجلست مذهولة. تذكرت طاقته حفل ضحكته ورقصه معها وكأن العالم ملكهما. أر العلامات أو ربما أرد ذلك. ركعت بجانبي وجهها محمر البكاء. النزيف بضعة أسابيع. لثته أنفه وأحيانا أثناء نومه. أغير لأني أريده يستيقظ سرير نظيف. فقط... حمايته. مددت يدي إليها. إميلي... بالكاد استطعت الكلام. يجب تتحملي وحدك. ذلك اليوم ساعدتها. معا اعتنينا بمايكل غسل إعداد الطعام الجلوس سريره طوال الليالي الطويلة. ببطء بدأت أفهم عمق حبها. تكن مجرد وصيته سلامه نوره أحلك الأيام. سلال هدايا ولكن مرور الأسابيع وشهور ضعف جسد مايكل وعرفت الحتمية تقترب. يوم هادئا حدث الشمس قد أشرقت للتو  احمد

تم نسخ الرابط