الزوجة البديلة 2 أختي الكبرى انتهت بلا حياة خارج الفندق في ليلة زفافها. في البداية لم أصدق ذلك وأنا أمسك بأصابعها الباردة ولكن كلما حدقت فيها أكثر زادت الشكوك من عقلي. كانت أصابعي تهتز ارتجف جسدي كله. على الأرجح كل هذا حلم سيء. كان من المفترض أن أكون بجانبها لكنني اخترت سلام غرفتي في الفندق حتى عندما طلبت مني أمي الخروج والمساعدة. بينما استدرت رأيت خطيب أختي ديف وأمي يهرعون نحو مكان الحادث حتى كل من في قطار العرائس هرعوا للخارج. دفعني ديف جانبا وأمسك بيد أختي. لقد نادى اسمها بشدة وهي تتعرق. كنت مهتزا جدا لأخذ تفاصيل أخرى في الاعتبار. جلست هناك فقط أشعر بالذنب لأنني لم أكن هناك من أجلها وخائفة... ماذا لو عاد ما حدث لها لكل شخص في عائلتي حمل ديف أختي بعيدا عن المشهد ومع ذلك لم أستطع الوقوف
من المكان الذي كنت أجلس فيه. لقد كان أخي هو من ساعد في سحبي وقادني إلى سيارة الانتظار لتأخذني إلى المستشفى حيث كانوا ذاهبين. من زاوية عيني أرى أمي تبكى وتهتز وتذمر كلمات لم أستطع فهمها... يا إلهي دعوت أن أمي لا تجن بسبب هذا. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه أخيرا إلى المستشفى في منتصف الليل كان ديف يسير ذهابا وإيابا في منطقة الاستقبال. والده الرئيس وحراسه الشخصيين كانوا هناك. رؤية هؤلاء الرجال وحدهم جعلتني منزعجة للغاية أردت مهاجمتهم. لكنني كنت مهتزا جدا لأتحرك. تمكنت من الجلوس في الاستقبال والانتظار. وأخيرا خرج الطبيب وقال تلك الكلمات التي ستستمر في ردد صدى في رأسي لقد فقدناها... التي تغيرت إلى إنها ميتة في ذهني. كان يدوي رأسي مثل إنه خطؤك. إذا كنت بقيت معها... ستحميها. سألت الطبيب كيف حدث هذا
بشفاه مهزوزة. وقال إن أختي تعرضت لهجوم مفاجئ ولم يتمكنوا من تتبع سبب ذلك. أمسك ديف طوقه وصرخ وجهه افعل شيئا! المفترض أن أتزوجها غدا! كنا نناقش موضوع الزواج هذا منذ أسابيع والآن عندما يحين الوقت أخيرا أنت تخبرني أنك فقدتها بكى ديف. لكن ذهب ليشرح قد جلبت ميتة عند وصولها. ماتت قبل نسرع بها المستشفى. وجدت أنه الصعب جدا قبول الخبر. لم يكن خطأ الطبيب. ننقذها المناسب. لدينا أدنى فكرة سما... قال فقط هجوما حتى تعقبه. هناك بالضبط ذكريات لعبت الألعاب مع أختي وكيف تشاجرنا وتشاجرنا لأسابيع... أدركت أنني لن أراها مرة أخرى فقدت أعصابي أخيرا. دموع ساخنة تدفق على وجهي بينما ركضت وأمسك الطوق. ماذا فعلت بأختي صرخت أبكي. اشتبهت بالفعل وحذرته ألا يضع إصبعي أختي... بغض النظر عن مدى صعوبة التفكير الأمر شككت أخذ
مني! كانت والدتي تبكى بجانبها وظل أبي بجانبها بهدوء يتحمل الألم والحسرة دايف مردر يتظاهر بالألم كل خطأه. كيف تجرؤ اتهام ابني بالقتل! زأر الرئيس والد اندلعت الفوضى لأنني أكن مستعدا للتوقف. تحديت الرئيس وهددت بالتعامل معه ومع عائلته بأكملها. ولكن أخي أخذني المنزل بعد ذلك لا أتسبب مشهد. لما شعرت به مثل الأيام وضعت نفسي تحت ملاءات سريري أبكي وألوم نفسي. هل سأحميها لو معها ظللت أسأل ربما الصباح أو يزال منتصف الليل لدي والدي والرئيس وديف دخلوا غرفتي. أتحرك للنظر إليهم سمعت ما كانوا ليخبروني به. منذ وفاة أختك يمكننا التخلي حفل الزفاف الذي المقرر يحدث الصباح. لذلك قررنا ستكونين الزوجة البديلة. عليك تتزوج يا ابني وكاد ينفجر الغضب. أتزوج من . احمد