بنتها تكتشف مكان باباتي

لمحة نيوز

استمر الطفل في الإشارة إلى سلة المهملات والبكاء كانت الأم مذعورة عندما اكتشفت... أمي لا تقتربي منه... جاء الصوت الصغير من نورا الصغيرة يدها الصغيرة تمسك بمعطف والدتها. كانت عيناها واسعة وخائفة ثابتة على سلة المهملات المعدنية القديمة التي تقف بالقرب موقف السيارات خلف

شقتهم.

 لم يكن غير المعتاد أن يخاف الأطفال الأشياء الغريبة لكن تشير إلى تلك القمامة كل يوم لمدة أسبوع تبكي في مرة يمرون فيها. حاولت جوليا تضحك البداية. حبيبتي إنها مجرد مهملات.

 لكن تهز رأسها وتدفن وجهها صدر شيء ما حول خوف الطفل يشعر مثل الخيال شعرت وكأنه

تحذير. ذات مساء بعد أخذ الحضانة أصابتهم الرائحة. رائحة سميكة وعفنة قوية بما يكفي لجعل تغطي فمها. بالهواء ثقيل خطأ. بدأت البكاء أخرى مشيرة. هناك! أمي... شخص هناك! قلب ضاق. هناك لسنوات قديمة وصدئة ولكن الآن بشيء مختلف كما لو أنها تحمل سرا. الخوف يشوك جلدها الفضول والغريزة
دفعها للأمام. لقد وضعت بضعة أقدام للخلف. لا بأس يا حبيبي.

 ابق هنا. اقتربت ببطء. الرائحة نمت أقوى. نظفت أطراف أصابعها الغطاء المعدني البارد. للحظة ترددت. ربما يكون طعام فاسد. ذلك رأته. لطخة الدم المظلم والجاف الحافة. ضبطت أنفاسها. بيد ترتعد رفعت الغطاء 

تم نسخ الرابط