بنتها تكتشف مكان باباتي
استمر الطفل في الإشارة إلى سلة المهملات والبكاء كانت الأم مذعورة عندما اكتشفت... أمي لا تقتربي منه... جاء الصوت الصغير من نورا الصغيرة يدها الصغيرة تمسك بمعطف والدتها. كانت عيناها واسعة وخائفة ثابتة على سلة المهملات المعدنية القديمة التي تقف بالقرب موقف السيارات خلف
لم يكن غير المعتاد أن يخاف الأطفال الأشياء الغريبة لكن تشير إلى تلك القمامة كل يوم لمدة أسبوع تبكي في مرة يمرون فيها. حاولت جوليا تضحك البداية. حبيبتي إنها مجرد مهملات.
لكن تهز رأسها وتدفن وجهها صدر شيء ما حول خوف الطفل يشعر مثل الخيال شعرت وكأنه
ابق هنا. اقتربت ببطء. الرائحة نمت أقوى. نظفت أطراف أصابعها الغطاء المعدني البارد. للحظة ترددت. ربما يكون طعام فاسد. ذلك رأته. لطخة الدم المظلم والجاف الحافة. ضبطت أنفاسها. بيد ترتعد رفعت الغطاء