رماني انا وابنائي احمد الشيخ

لمحة نيوز

لقد رمى زوجته وأطفاله الخمسة خارج المنزل... لكن عندما عاد مذللا تغير كل شيء! كان لديه شيء زوجة مؤمنة وخمسة أطفال يتطلعون إليه وبيت يشبه القصر. ذات ليلة رماهم بعيدا مثل القمامة. بعد سنوات رأسا على عقب وحتى أطفاله لم يتذكروه. هذه قصة رجل خسر شيء من أجل الكبرياء وامرأة أعادت بناء عالمها الصفر بكرامة. لا أريد أن أراك في هذا المنزل مرة

أخرى ليس أنت أو أي صغارك. لا فوز دي دون إرنستو فياريال ريسونو كون فورزا la mansiön de paredes marmol del barrio providencia guadalajara. كانت ليلة ساخنة بلا رياح ولكن غرفة المعيشة تلك مع الستائر المخملية شعر الهواء بالبرد. ظلت ماجدالينا صامتة وقلبها ينكمش تحت نظرة خمسة أزواج العيون الخائفة. إرنستو فضلك هؤلاء هم أطفالك. لكنه يعد يستمع
إليها. ما رأيت فيها إلا عبئا وفيها العوائق. أشار إلى الباب الأمامي كأس النبيذ اليد ووجه قاس الازدراء. غادر الآن قبل أندم عدم القيام بذلك وقت مبكر. كاميلا البالغة العمر 12 عاما ترتجف. لويزيتو الصغير متمسكا بماتيو بشدة. آنا لوسيا متشبثة بحضن والدتها. وتوماس الأصغر يفهم شيء. بكيت للتو. أخذت نفسا عميقا للرد لعدم الانهيار. رفع ذقنه مهد
توماس بين ذراعيه وسحب باليد الأخرى نحو الباب. الخارج المدينة تسير وكأن شيئا يحدث العائلة تكن تنهار الداخل. أواصل اسمحوا لي أوجه دعوة ودية إليك. ساروا لأكثر ساعة شوارع وسط وهم يحملون حقيبة ظهر بها بعض الملابس والوثائق المهمة. يعرض أحد المساعدة يسأل أحد يهتم أحد. تعرف أين تذهب. منزل والدتها مهجور. الأصدقاء الذين اختفوا أصبح احمد

تم نسخ الرابط