ضربتني اختي

لمحة نيوز

ضربتني أختي ضربا مبرحا حتى كسرت أضلاعي أثناء شجار. كنت على وشك الاتصال بالشرطة لكن أمي رمت الهاتف من يدي وقالت إنه مجرد ضلع. ستقتلين مستقبل أختك. نظر إلي والدي باشمئزاز ووصفني بمثيرة الدراما. لم يعرفوا ما سأفعله بعد ذلك... صوت طقطقة الضلوع شيء لا ينسى. حاد ومقزز كبرعم شجرة يرتجف قريبا من أذنك. أتذكر سقوطي على طاولة المطبخ وأنا ألهث بحثا عن الهواء الذي يأت. وقفت أختي إميلي بجانبي ووجهها ملتوي الغضب ويداها تزالان مشدودتين الضربة. أتخيل يوما أنها ضربتني لكن هكذا. كنا نتجادل حول أمر تافه انتقام أعمال منزلية أتذكره. أتذكره هو سرعة تصاعد الأمور. ارتفع صوتها وزادت حدته وفجأة كانت تدفعني تصرخ بكلمات أستطيع تكرارها. ثم جاءت الدفعة السقوط الصدمة التي سلبتني أنفاسي. شعرت بشيء يتحرك في صدري وعرفت فجأة أن هناك خطأ فادحا. عندما

حاولت الوصول إلى هاتفي للاتصال بالطوارئ قذفته أمي بين يدي. قالت بصوت هادئ أرعبني إنه هل ستقتل أختك بسبب هذا ينظر قط بل تمتم قائلا يا إلهي! انصرف. تلك اللحظة انكسر شيء بداخلي أعمق ضلعي. كان الألم الجسدي أضعف الخيانة. جلست أرضية المطبخ الباردة أحاول أتنفس أفهم كيف يمكن لمن ربوني يشاهدوني أعاني يقرروا الأمر يستحق التخلي عنه. الليلة عرفت تكلفة الصمت. أذهب المستشفى. لففت نفسي ببطانية وانتظرت حتى يخف الألم. الجانب الآخر عاصفة تتشكل فوق رأته عائلتي قادما. ظنوا أنني سأبقى هادئا وأنني سأحميهم كما كنت دائما. العميق يزول يغيرك. يجعلك أسوأ مما تتوقع. خلال الأيام القليلة التالية أخبرت الجميع سأسقط الدرج. الكذبة دربتني قولها. الناس يسألون أسئلة كثيرة وهي تضغط كمادة باردة بجانبي. لا أريد أزيد سوءا. كل مرة كنت أنظر فيها انعكاسي
أرى غريبا يحدق بي شخص صغير هش وسريع الانفعال. النوم مستحيلا فكل نفس تذكيرا بما ستفعله. تعتذر إميلي. الواقع تصرفت لو شيئا قد حدث. تدندن بينما أمسح قهوتي والكدمات تنتشر كبقع ألوان مائية داكنة قميصي. الجزء الأسوأ يكن الألم التلاعب النفسي. همس والداي مدى إيجابيتي وكيف دائما أبالغ الأمور. مازحني بشأن انضمامي ناد للدراما. الضحك المحاكمة نفسها. رغم استجمعت شجاعتي لأخبر زميلتي العمل سارة إلا تتردد. أوصلتني المستشفى بنفسها. أكدت الأشعة السينية أعرفه بالفعل كسر ضلعين وكدمة الصدر. وجه المريضة يقول شيء هذا سقوطا. لن أنسى أبدا نظرة سارة سألتني هل أنت بأمان المنزل لأول مرة أدركت لست كذلك. ليس جسديا عاطفيا. المفترض يحموني هم حطموني وتظاهروا بأن يحدث أبدا. حزمت حقيبتي وغادرت. أخبر أحدا. قدت سيارتي فندق رخيص حافة الطريق وجسدي يتألم
مع حركة. اتصلت بالشرطة الغرفة أرتجف أشرح الضابط هادئا وثابتا أول صمت أسمعه منذ أيام. ملء التقرير أشبه بالزفير حبس أنفاسي لسنوات. يعد يتعلق بالانتعاش بالنجاة. بقول كفى. أكن أعرف سيحدث لاحقا لكنني هذا كاد الصمت يقتلني أخرى. لأسمح بحدوث ذلك الأسابيع تلت مليئة بالأوراق وجلسات العلاج ونوبات صرع وقت متأخر الليل. المحقق يتصل باستمرار ويسألني القضية. إميلي سئلت. رفض التعاون. عال أنت تدمرين هذه العائلة. الحقيقة العائلة فسدت قبل أتحدث. ساعدني العلاج إدراك ذلك. أخبرني زميلي الدكتور ماسوب يزال عالقا ذهني لم تحطم عائلتك. لقد كشفتها. أصبحت الكلمات بمثابة ركيزة أساسية لي. بدأت بالعيش شقة صغيرة خارج المدينة. تكن كثيرة ورق جدران مقشر وجيران مزعجون لكنها هادئة. استطعت التنفس دون خوف. سماع وقع أقدام. ببطء بالتعافي احمد 

تم نسخ الرابط