همست الفتاة لمعلمتها أخاف العودة إلى المنزل! زوج أمي يفعل بي هذا دائمًا

لمحة نيوز

همست الفتاة لمعلمتها أخاف العودة إلى المنزل! زوج أمي يفعل بي هذا دائما. في تلك الليلة كشفت الشرطة سرا مرعبا القبو المظلم... آنسة كارتر... المنزل. كانت الكلمات بالكاد مسموعة همستها إميلي جونسون البالغة من العمر أحد عشر عاما وهي تتشبث بحافة مكتب معلمتها. كان وجهها الشاحب ويديها المرتعشتين كافيين لبث قشعريرة جسد السيدة لورا كارتر. لقد درست المدرسة الابتدائية لخمسة لكن لا شيء يهيئها للحظة التي كسرت فيها طفلة حاجز الصمت بشأن الإساءة. تسارع قلب لورا. تعلم أنها تستطيع المبالغة رد فعلها أمام الفتاة غريزتها دفعت بها التصرف. انحنت ببطء ووضعت يدها برفق على كتف إميلي. قالت بنعومة إميلي شكرا لك إخباري. أنت شجاعة جدا. امتلأت عينا الفتاة بالدموع. أرجوك تخبريه... سيغضب. أومأت بحذر. الآن

أريدك فقط أن تعلمي أنك بأمان هنا. أعدك. حالما عادت الفصل رفعت سماعة الهاتف واتصلت بمستشارة المدرسة راميريز. معا قدما بلاغا إلزاميا خدمات حماية الطفل مدركين عبارة يفعل ذلك دائما قد تعني شيئا أسوأ بكثير الإهمال. غضون ساعة وصل عاملان اجتماعيان وبحلول وقت متأخر بعد الظهر تدخلت. المساء طرق ضباط إدارة شرطة سبرينغديل مسلحين بمذكرة تفتيش الباب الأمامي لمنزل عائلة جونسون. أجاب أم إميلي مارك تيرنر بابتسامة مصطنعة. منتصف الأربعينيات عمره عامل بناء وبدا هادئا جدا تقريبا عندما سأل عن المشكلة. لم يصدق المحقق رايان ميلر الذي يقود القضية الادعاء. نحن هنا لمتابعة بلاغ رعاية الطفل. سنحتاج إلقاء نظرة. تردد تيرنر قبل يتنحى جانبا مضض. والدة ديان تحوم الخلفية وعيناها تتنقلان بتوتر بين الضباط
وزوجها. بدت منهكة وصوتها يعلو فوق الهمس تقول كل ما يرام هنا. كل يكن يرام. بينما رجال يتجولون المنزل جلست صامتة غرفة المعيشة وركبتاها ملتصقتان بصدرها. تنطق بكلمة ولكن التقت نظراتها بشريكة الضابطة أنجيلا بروكس رمقت باب لبرهة. ملحوظا تقريبا ولكنه كافيا. ميلر بحزم سيد دخول القبو. تيبست تيرنر. لا يوجد هناك. مجرد أدوات وخردة قديمة. فتح الباب تصاعدت ريح باردة ورطبة تحمل معها رائحة كريهة أوقفتهم الحركة. ومع تشغيل المصابيح اليدوية نزلوا الظلام. اكتشفوه سيصدم جميع ويكشف الحقيقة المروعة وراء اعتراف الهامس. صر الدرج الخشبي الضيق نزل والضابط بروكس. شقت مصابيحهما اليدوية طريقها عبر الهواء الرطب منيرة قبوا فوضويا مليئا بالصناديق والأثاث المكسور والأدوات المتناثرة. للوهلة الأولى بدا الأمر
عاديا. ذلك الزاوية البعيدة لاحظ غريبا قفل ثقيل داخل نفسه. همس وهو يشير أنجيلا. تقدم مختبرا القفل. إنه محكم الإغلاق. يريد المكان. أمر ميلر أحضروا قواطع براغي. انكسر القفل انفتح مع أنين بطيء مقشعر. رأوه الداخل جمدهم مكانهم. صغيرة ومخبأة ستة أقدام ثمانية حوالي 1 8 2 4 متر بجدران خرسانية وبدون نوافذ. هناك مرتبة رقيقة ملقاة الأرض ملطخة وممزقة. السلاسل معلقة الحائط وفي إحدى الزوايا دلو يستخدم كمرحاض. غطى بروكس فمه. يا إلهي... مسح الغرفة بنظره وفكه مطبق. هذه ليست تخزين. أحدهم محتجز هنا. الطابق العلوي يزداد انفعالا. يمكنهم اقتحام المكان واتهامي ب... قاطعه بحدة. اصمت يا مارك. رأينا يكفي. بدأت تزال متكورة الأريكة بالبكاء بهدوء. ترددت كلمات كارتر اليوم ذهن إنها تخشى الذهاب إلى... احمد

تم نسخ الرابط