شرطي عنصريّ احمد الشيخ

لمحة نيوز

شرطي عنصري يصب القهوة على امرأة سوداء هادئة في منتصف العمر فقط لتسقط على ركبتيه عندما يكتشف من هي... كان المطعم نصف فارغ عندما دخلت. امرأة سوداء هادئة في منتصف العمر ترتدي ملابس أنيق وضعها هادئ ولكن كرامة. جلست بجانب النافذة وطلبت فنجانا من القهوة وفتحت دفترا جلديا. في المنضدة جلس الضابط غريغ دانيالز شرطي أبيض في أوائل الأربعينات

من عمره زي رسمي مجعد قليلا عيناه متعبة ولكن حادة مع الغطرسة. كان يأتي إلى هذا المطعم كل صباح لسنوات. الجميع يعرف مزاجه لكن لم يتحداه أحد. عندما رأى المرأة تجلس بالقرب من كشكه المفضل كان يتمتم بالطبع. ثم بصوت أعلى يا عزيزتي هذا المقعد محجوز عادة. نظرت للأعلى بأدب. لم أرى علامة. لقد شم. أنتم لا تفعلون أبدا. الغرفة تزال. النادلة
تجمدت في منتصف الخطوة. لم ترد المرأة. أخذت رشفة من قهوتها وعادت إلى ملاحظاتها. ابتسم جريج منزعج هدوئها. ماذا اعتذار هل تعتقد أنه يمكنك المشي هنا والتصرف وكأنك تنتمي أخيرا عيناها متعبة لكن ثابتة. الجميع ينتمي هنا أيها الضابط. جعله أكثر غضبا. أمسك بكأسها وفي انفجار القسوة التافهة ألقاه عبر طاولتها. رشت القهوة الساخنة على أوراقها
وهي تقطر الأرض. ملأت الصيحات المطعم. جريج اتكأ أقرب. في المرة القادمة اعرف مكانك. تصرخ تتحرك. قالت بهدوء أعرف بالضبط أين أنتمي. وذلك عندما فتح الباب. اقتحم ضابط شاب يحمل مجلدا. الرئيس دانيالز! اتصلت المفوضة للتو إنها طريقها هنا! تحول عابس. المفوض هنا لماذا صوت الشرطي الشاب تعثر. قالت أنها تريد أن نلتقي 

تم نسخ الرابط