طرت فتي من المحل

لمحة نيوز

طردت فتاة صغيرة من المتجر لسرقتها صندوق حليب لأخيها الأصغر. فجأة رأى مليونير ذلك يحدث و...
لوسيا الصغيرة تبلغ من العمر 9 سنوات فقط شعرت أن العالم قادم فوقها. ظل أخوها الأصغر يبكون من الجوع لمدة يومين في كوخ الورق المقوى المسكين حيث عاشوا. أمهم مريضة وعاطلة عن العمل لم تستطع إعطائهم قطعة من الخبز. غشى اليأس على بصره وقلبه يدق

في حنجرته أخذ علبة حليب من على الرف وأخفاها تحت ثوبه القديم المرقع.
لم يصل حتى إلى الباب. أمسكها حارس الأمن من ذراعها بالقوة وفي عيون جميع العملاء بدأ مدير المحل يصرخ عليه. لص! حثالة! ستذهب مباشرة إلى السجن بتهمة السرقة! الناس يتذمرون ويشيرون إليها بازدراء. لوسيا والدموع تنهمر على وجنتيها القذرتين نكزت لتقول إنه لأخوتي... من
فضلك إنه لأخوتي.
في قمة الذل تلك حيث دفعها المدير للخروج لاستدعاء الشرطة سمع خلفهم صوت ثابت وهادئ. لحظة واحدة. 
كان رجلا طويلا يرتدي بدلة تكلف أكثر من كل شيء في المتجر. لم تكن نظرتها على المدير بل على لوسيا على حذائها المكسور وفي عينيها المليئة بالخوف الذي مزق الروح. قام المدير عند الاعتراف بذلك بتغيير نبرته الوقحة على
الفور إلى نبرة عبودية. دون روبيرتو! عذرا إنه مجرد فأر... 
دون روبيرتو أسكته بإيماءة يد. اقترب من الفتاة سجد أمامها ليصل إلى طولها وبصوت ناعم لدرجة أنها لا تسمع سوى هل أنت جائع يا عزيزتي 
لوسيا ترتعد يمكن فقط إيماءة. سلمها منديل حرير أبيض لتجفيف الدموع. ثم نهض وتوجه إلى المدير. لكنه لم يخرج محفظته ليدفع ثمن الحليب.
بدلا من

تم نسخ الرابط