سوف ادفع لك ثمن الحليب احمد الشيخ

لمحة نيوز

قال بصوت خافت، صوته أشبه بالهمس: "اشرب هذا. تبدين متوترة."

أومأت برأسي وشربت، وكان قلبي يخفق بشدة لدرجة أنني سمعته. جلس إيثان على حافة السرير وأطفأ النور. ساد الصمت الغرفة.

أغمضت عينيّ، أستعد لما تمر به كل عروس.

لكن بعد لحظات، سمعت صوته الهادئ:

"يمكنكِ النوم يا آنا. لن ألمسك... ليس حتى تصبحي مستعدة.

"

فتحت عينيّ والتفت نحوه.

في الظلام، استلقى على جنبه، وظهره مواجهًا لي، محافظًا على مسافة حذرة - كما لو كان يخشى أن تؤذيني حتى أبسط لمسة.

في تلك اللحظة، رقّ قلبي.

لم أتوقع أبدًا أن يكون الرجل الذي يظنه الجميع باردًا بهذه الرقة.

عندما استيقظت في صباح اليوم التالي، تسلل ضوء الشمس من خلال الستائر.

على

الطاولة، وُضعت صينية إفطار: كوب من الحليب الدافئ، وشطيرة بيض، وملاحظة صغيرة كُتب عليها:

"ذهبت إلى المكتب. لا تخرج إذا أمطرت. - إي."

أمسكتُ بتلك الملاحظة، وانهمرت الدموع على خدي.

لأكثر من عشرين عامًا، بكيت على خيانة الرجال - لكن هذه كانت المرة الأولى التي أبكي فيها لأن أحدهم يهتم.

للتوضيح فقط
الحقيقة

وراء الزواج
بعد بضعة أسابيع، سمعتُ محادثة بين كارولين وطبيبها الشخصي.

كان صوتها ضعيفا وهي تقول:

"قلبي يخفق. أريد فقط أن يكون لدى إيثان شخص بجانبه عندما أرحل. آنا لطيفة. لن تتركه بسبب حالته."

وفي تلك اللحظة فهمت.

لم يكن إيثان مثل الرجال الآخرين. كان يعاني من عيب خلقي جعل من المستحيل عليه القيام بدور

الزوج.

وقفت متجمدًا، ثم شعرت بحلقي يضيق

تم نسخ الرابط