العريس يلقي العروس في حمام السباحة أثناء جلسة تصوير الزفاف ويرتكب خطأ سيندم عليه لبقية حياته. اعتقدت دائما أن يوم زفافي سيكون مثاليا يوم مليء بالضوء والضحك والحب. وكان ذلك... حتى قام عريسي الرجل الذي وعدني للتو بحبني وحمايتي إلى الأبد بإلقائي عمدا في حمام السباحة أثناء جلسة تصوير حفل زفافنا. ابتلعتني الماء البارد بالكامل
دانتيل فستاني يطفو مثل الأشباح حولي. عندما ظهرت على السطح يلهث كان يضحك يصيح رفقاءه سوف ينتشر هذا! عندها عرفت أن القصة الخيالية قد انتهت. قبل أشهر أراني أدريان مقطع فيديو منتشر لعريس يدفع عروسه السباحة. ضحك بلا رقابة يمسح الدموع. قال تخيل لو فعلت هذا بك. لم أضحك. إذا ذلك حتى سبيل المزاح فقد انتهى الأمر. لقد وعدني. ثم
نسيت. الزفاف جميلا أشعة الشمس الماء فاوانيا تتفتح يد والدي المرتجفة تخلى عني. لكن الجمال يمكن يتحول قسوة لحظة واحدة. وقفت هناك أقطر وأذل وأدركت الرجل بجانبي يحترمني أبدا. سار أبي الأمام دون كلمة واحدة وخلع سترته ومد يده. تعال هنا حبيبتي. لقد ساعدني ووضع السترة حول كتفي والتفت أدريان صوته هادئا ونهائيا الأمر. الزفاف.
وأنت. توقفت الموسيقى. تجمدت النظارات الهواء. يملأ الصمت سوى صوت الذي يقطر من شعري. تلك الليلة أرسل لي رسالة نصية لا يمكنك حقا تقبل المزحة ابتسمت وحجبت رقمه وشعرت بالراحة لأول مرة طوال اليوم. لأن الحب ليس أبدا مزحة. وفي بعض الأحيان يكون فعل واحد متهور كافيا لتدمير كل شيء ظن الإنسان أنه بناه. ما يعرفه أدريان احمد