قلبي لا ينذف أبداً المبدعه احمد الشيخ

لمحة نيوز

قبلت الحلقة 2 أخبرني أن أمد يدي لأخذها بدلا من ذلك. ترددت ولكن عندما وصلت رأيت شيئا ما في انعكاس الكاميرا عندما اقترب. لم يكن يظهر في الكاميرا على الإطلاق. يداه لم تبدو مثل اللحم. يمكنني فقط رؤية العظام مثل كيف يمكن لآلة الأشعة السينية أن تظهر لهم. رمشت بشدة وفركت عيني معتقدا أنني ربما كنت أرى أشياء. ولكن بحلول الوقت الذي نظرت فيه مرة أخرى كان قد انتقل بالفعل بعيدا عن المكان الذي يمكن للكاميرا أن تلتقطه. طلبت

منه أن يأتي لي في الفيديو لكنه بدا خائفا ورفض. كانه خايف من الكاميرا نفسها بعد دقائق معدودة من مغادرته دخل زوجي وأخذ هاتفي من ثلاثي الحامل. من اليوم لا يسمح لك بتسجيل أي مقاطع فيديو قال ببرود ثم سلمني هاتف زر صغير مقابل آيفون الخاص بي. وقفت هناك في حالة صدمة متساءلة لماذا سيفعل زوجي ذلك وما الخطأ الذي فعلته بالضبط. ممكن يكون اخوه اشتكى مني اخترت ألا أواجهه لأنه منذ أن جاء أخيه الأصغر كان يتصرف بغرابة غاضب متباعد
وغير متوقع. وقت لاحق المساء بينما كنت على وشك الاستحمام أوقفني وقال شيئا جمدني الفور. إلى أين أنت ذاهب لقد سأل. للاستحم حمامنا بالطبع أجبت مشيرا نحو ذلك. حسنا لن تستحم بعد الآن حمامي. اذهب إلى غرفة جونيور واستحم هناك. فقط مرتبك. يطلب مني الاستحمام حمام الأصغر أخوه رجلا ناضجا! تجادلنا لفترة ولكن الواضح أنه اتخذ قراره. أرادني أنا وأخيه نتشارك الحمام. عندما وصلت أخي يقف ثابتا يواجه نفس الباب الصغير حذرني فتحه اليوم
الآخر. لم يلتفت لينظر إلي أو يقول شيء. وقف يتمتم بكلمات بدت مثل الصلاة الرغم أنني أستطع سماعها بوضوح. قررت أتجاهله بمجرد باب الحمام استدار فجأة وقال لن تذهب بدوني. إيه ماذا قلت للتو سألت لست متأكدا سمعته بشكل صحيح. تدخل بدوني كرر. غرفتي قواعدي. مرة أخرى متجها الباب. أكن أريد أجادل لذلك عدت مباشرة للإبلاغ عما حدث. أخبرته بكل شيء صدمني رده أكثر. ليس لدي ما أقوله بهدوء. غرفته قواعده. أصدق يشاهدني. احمد 

تم نسخ الرابط