في المستشفي سيده كبيره احمد الشيخ الجزءالثاني
الجزء الثاني أن يقول أي شيئ، وسأل الطبيب عن حالة المړيضة فقال الطبيب عن حاجتها الملحّة للأنسولين غير المتوفّر في المستشفى، فأجاب الشاب "سأذهب فورًا وأجلبه من الصيدليّة" قالت له المرأة "لكن يا إبني البرد قارس في الخارج، لا أريدك أن تتعذب يكفي ما قمت به"، فأجابها "المهم سلامتك" وخرج سألها الطبيب "لماذا قلت له ذلك؟ هذا واجبه، أنت أمّه !"، أجابت المرأة "أنا لست أمّه،
عليك، سأوصلك إلى المكان الذي تريدين، وها هو أيضًا ذهب ليجلب لي الدواء ويدفع ثمنه من جيبه!".
ما هي إلا دقائق حتى دخل الشاب ومعه الأنسولين وفي نفس الوقت، رنّ جرس الهاتف خاصته فخرج ليردّ عليه وهذه المرة عاد وعلى وجهه ابتسامة وهو يقول "الحمدلله، أشكرك يا
طريقي إلى الصيدليّة لأجلب الأنسولين كنت أدعو الله لينجيها وينجي ابني وفي الاتّصال الثاني الآن، قالوا لي إنّه فجأة دخل ٣ أشخاص
في ذهول قال له الطبيب "الخير الّذي فعلته مع هذه السّيّدة عاد إليك بالخير على عائلتك"
وما جزاء الإحسان إلا الإحسان
سبحان الله العظيم