طبيب عنصريّ يرفض العلاج احمد الشيخ

لمحة نيوز

طبيب عنصري يرفض علاج ابن الرئيس التنفيذي الأسود ويقول هذا المستشفى المرموق ليس له مكان للسود الفقراء ويدعو الأمن لطردها بعد ساعات تكشف عن هويتها الحقيقية وينهار المستشفى بأكمله...
طنت غرفة الطوارئ في مركز سانت ماري الطبي بالفوضى بعد ظهر ذلك اليوم. من بين الآباء القلقين والأطفال الباكين جلست أنجيلا بروكس امرأة أربعينية من عمرها تثبت عيناها على ابنها البالغ من العمر اثني عشر

عاما كاليب الذي أمسك صدره من ألم. كان تنفسه ضحلا وكانت الممرضة قد أكدت لها أن أخصائي أمراض القلب سيراهم قريبا.
عندما دخل الدكتور ريتشارد هاموند أخيرا زفرت أنجيلا في الإغاثة. لكن هذا الارتياح لم يدم قصيرا.
دون النظر إلى أعلى من لوحه المشبك يتمتم الدكتور هاموند التأمين 
سلمت أنجيلا بطاقتها بسرعة. لمحتها الطبيب ثم إلى ابنها ثم إليها وتحول تعابيره إلى شيء بارد وقبيح.
هذا مستشفى
خاص قال بحدة. نحن لا نأخذ تردد العيون تضيق حالات مثل هذه. يجب أن تجرب مستشفى المقاطعة في آخر الشارع. إنهم... مجهز بشكل أفضل لنوعك. 
تجمدت أنجيلا. معذرة 
لقد طوى ذراعيه. هذه المستشفى ليست جمعية خيرية. نحن نخدم العائلات التي تنتمي إلى هنا. سيرافقك الأمن للخارج. 
تموج الصيحات خلال منطقة الانتظار. تبادل عدد قليل من الممرضات نظرات مرعبة لكن لم يتحدث أحد. خلال لحظات
ظهر حارسين حاولت أنجيلا أن تشرح أن حياة ابنها كانت في خطر لكن الدكتور هاموند أشار ببساطة نحو الباب.
قال أحد الحراس سيدتي بهدوء من فضلك غادري المبنى. 
كان كايلب يبكي بالكاد قادر على الوقوف. احتجزته أنجيلا بالقرب منه بينما كانوا يقودون للخارج في الهواء البارد.
الإذلال احترق عميقا. لقد أمضت حياتها بأكملها في بناء مستقبل لابنها والآن أمام عشرات الغرباء تمت معاملتها كما لو أنها
لا تنتمي.

تم نسخ الرابط