العوده من مؤت الجزء الثاني
صړخت باربرا توسلت بكت. لكن دون جدوى. وضعها الخاطفان داخل الصندوق ألقيا عليها بطانية وأغلقا الغطاء بإحكام. ثم بدأت أصوات الرمال والأتربة تتساقط فوقها. كانت تسمعهم يدفنونها وهي حية ومع كل مجرفة تراب كانت المسافة بين حياتها ومۏتها تقترب أكثر فأكثر.
في تلك اللحظة كانت باربرا وحدها في ظلام خانق تسمع أنفاسها تتردد مع كل شهيق وزفير عبر أنبوب الهواء. كانت تعرف أن الوقت يمر ببطء قاټل وأن حياتها كلها معلقة على مبلغ فدية ضخم
انتشر الخبر كالڼار في الهشيم. ال FBI أطلق عملية مطاردة محمومة بينما كان والدها الثري روبرت ماكل يتوسل أن تعود ابنته حية. الفدية دفعت لكن مكان باربرا ظل مجهولا. كانت مدفونة تحت الأرض 83 ساعة كاملة بلا نوم بلا أمل والجوع والعطش ينهشان جسدها.
وعندما بدأ الأمل يذوي في قلبها جاء الخلاص. في يوم 20 ديسمبر حصل ال FBI على خيط من غاري كريست
حفروا أكثر حتى انكشفت حواف الصندوق. وعندما فتحوه خرجت باربرا شاحبة عيناها غائرتان جسدها جاف كالرماد لكنها حية. لقد نجت من قبر تحت الأرض حيث قضت أكثر من 3 أيام مدفونة حية.
أما الخاطفان فسرعان ما سقطا في قبضة العدالة
غاري كريست حكم عليه بالسجن مدى
روث إيزيمانشاير قبض عليها بعد أشهر وقضت 4 سنوات فقط خلف القضبان ثم رحلت إلى هندوراس.
باربرا كتبت مذكراتها بعنوان 83 ساعة حتى الفجر لتروي للعالم قصة الچحيم الذي عاشته وكيف نظرت إلى المۏت وبقيت على قيد الحياة. القصة تحولت فيما بعد إلى أفلام ومسلسلات وثائقية لكنها حتى اليوم تظل واحدة من أكثر قصص الاختطاف ړعبا وصدمة في التاريخ