ابتزاز زوجه

لمحة نيوز

امرأة اتصل عليها احدهم يوما وقال لها اريدك او سأفضحك عبر الأنترنت
المرأة لم تلقي بالا للموضوع لأن هذا الشخص يبدو انه مش طبيعي ويهددها بشيء لم يحدث لها ابدا كونها تعرف نفسها جيدا وتعلم انها لم تقم بذلك العمل نهائيا
مرت الأيام واتصل نفس الشخص عليها وقال يبدو انك تحسبين اني امزحك وهائنذا اكرر طلبي بأن تخرجي معي او لا تلومي الا نفسك بعد ذلك
بصقت عليه المرأة عبر سماعة الهاتف رغم انها اوجست خيفة منه هذه المرة كون صوته ليس غريب او ربما سمعته سابقا
بعد ثلاث أيام اتصل عليها واقفلت السماعة في وجهه وقررت في تلك اللحظة ان تبلغ زوجها ليتصرف معه
وهي تفكر

بذلك إذا بجاولها يرن فردت عليه واذا هو نفس الشخص فبكت وقالت ياخي انت وش فيك ترى ازعجتني وانا نويت ابلغ زوجي عنك يتصرف معك واقفلت في وجهه
بعد عشر دقائق ارسل لها رسالة على جوالها مفادها انزلي الان الى باب بيتك من الداخل وخذي نسخة من الفيديو الذي وعدتك به وسأنتظر اتصالك
ذهبت مسرعة هائمة على وجهها فوجدت فعلا نسخه من الفيديو فذهبت به الى جهاز اللاب توب وقامت بتشغيله فكانت المفاجأة !!!!
تسجيل لها مع زوجها واضح جدا ولكنه قبل ثلاث سنوات تقريبا وبكاميرا ملونة وثابتة كفلم يعرض
اتصلت عليه بسرعة وقالت انت فلان الان تذكرت ياسافل ماتخيلتك بهذه النذالة والخسة
من
كان ياترى 
كان جارهم القديم في الحي السابق ذلك المزعج الذي كان قد حاول معها عدة مرات حينما كانوا يسكنون في نفس الفيلا فهي وزوجها واولادها الصغار في الدور الأرضي وهو يسكن في الدور العلوي وكانت تصرفاته مجرد اشارات وعبارات ومحادثات غريبة مما دعاها ان تطالب زوجها بالإنتقال الى دار أخرى حتى تم لها ما ارادت دون ان تخبر زوجها السبب الحقيقي لكي لا تقع المشاكل بينه وبين جاره
كان دائما يراقبها بحكم انه يسكن في الأعلى مما ولد في قلبه حبا واعجابا بها تمز ق لها كيانه ولم يستطع ان يمنع نفسه ابدا عن التفكير لحظة بها
صډمتها المفاجأة ولم تعرف ماذا تفعل
غير البكاء واستجداء كرمه بأن ېحرق النسخ وينساها نهائيا وكلما كانت تريد اغلاق التلفون يمنعها فصارت لاتستطيع اغضابه
قال لها هي مرة واحده نتقابل وتعطيني ما اريد واسلمك النسخة الاصلية وانتهى الموضوع ارجوك ارحميني انا أحبك ولن اهدأ حتى اتذوق طعمك فأطيعيني ولن يضيرك هذا فأنت متزوجة
قالت له دعني افكر وسأتصل عليك بأقرب فرصة لننهي هذه القضية ولكن عدني ان تنساني بعدها بشكل نهائي لأنها في لحظة تخبط روحي قررت ان تلبي له ما يريد وترتاح 
فقال اعدك يابعد عمري اعدك المهم ان تكوني راضية وماتخافي لن أؤذيك حبيبتي اذا اطعتيني
اقفلت الخط وصارت في حاله رع ب
وخوف
 

تم نسخ الرابط